- إعلان الرئيس الأمريكي استعداده للتفاوض مع إيران ليس إلا تضليلًا للرأي العام.
- يقول الرئيس الأمريكي إننا مستعدون للتفاوض مع إيران ودعوته إلى المفاوضات خداع للرأي العام العالمي..
فهو يريد القول أننا مستعدون للتفاوض ونريد التفاوض وإحلال السلام، لكن إيران ليست مستعدة لذلك.
- لماذا ترفض إيران التفاوض مع أمريكا؟ لأن هذا الرئيس نفسه هو من مزّق الاتفاق النووي الموقّع. فكيف نتفاوض معه ونحن نعلم أنه لا يفي بوعوده؟!
- إذا كان الهدف من التفاوض هو رفع الحظر، فإن التفاوض مع هذه الإدارة الأمريكية لن يؤدي إلى ذلك.
- عندما نعلم أن أمريكا لا تفي بالتزاماتها، فلماذا نتفاوض؟
- المفاوضات مع الإدارة الأميركية الحالية لن تؤدي إلى رفع العقوبات بل ستزيدها تعقيدا
- قبل أيام، وفي لقاء مع المسؤولين، قلت إنهم يطرحون قضايا جديدة، ويطرحون توقعات جديدة، ويطرحون مطالب طموحة جديدة، وستكون المشكلة أكبر مما هي عليه اليوم. ولذلك فإن التفاوض لا يحل أية مشاكل، ولا يحل أية عقدة.